الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

65

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

المؤمنين ، فدخل في الوجهين جميعا » « 1 » . وقال أبو جعفر عليه السّلام : « إنّ هؤلاء قوم كانوا معه من قريش ، فقال اللّه : فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ما أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ فهم الأنصار ، كان بين الأوس والخزرج حرب شديدة وعداوة في الجاهلية ، فألف اللّه بين قلوبهم ، ونصر بهم نبيه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فالذين ألّف بين قلوبهم هم الأنصار خاصة » « 2 » . * س 45 : بمن نزل ، قوله تعالى : [ سورة الأنفال ( 8 ) : آية 64 ] يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ( 64 ) [ الأنفال : 64 ] ؟ ! الجواب / قال شرف الدين النجفي : تأويله ذكره أبو نعيم في ( حلية الأولياء ) بطريقه إلى أبي هريرة ، قال : نزلت هذه الآية في عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، وهو المعنيّ بقوله : الْمُؤْمِنِينَ « 3 » . * س 46 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة الأنفال ( 8 ) : الآيات 65 إلى 66 ] يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفاً مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ ( 65 ) الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ ( 66 )

--> ( 1 ) الأمالي : ص 179 ، ح 3 ، شواهد التنزيل : ج 1 ، ص 223 ، ح 299 ، كفاية الطالب : ص 234 ، ترجمة الإمام علي عليه السّلام من تاريخ ابن عساكر ج 2 ، ص 419 ، ح 926 ، الدر المنثور ج 4 ، ص 100 ، وتأويل الآيات ج 1 ، ص 195 ، ح 9 ، عن حلية الأولياء ، ولم نجده في الحلية ، وروضة الواعظين : ص 42 . ( 2 ) تفسير القميّ : ج 1 ، ص 279 . ( 3 ) تأويل الآيات ج 1 ، ص 196 ، ح 11 ، شواهد التنزيل ج 1 ، ص 230 ، ح 305 و 306 ، النور المشتعل : ج 92 ، ص 18 ، 19 .